إنكار التعذيب بين الماضي والحاضر
إنكار التعذيب بين الماضي والحاضر عزيز إدمين سيبقى ملف ادعاءات التعذيب بخصوص معتقلي الريف مفتوحا، مادامت الحقيقة لم تنكشف تماما، ومادام المجلس الوطني لحقوق الانسان لم يكشف بشكل رسمي عن تقريره السابق والذي تسربت منه الخبرة الطبية التي أكدت على جدية ومصداقية ادعاءات التعذيب، ولم يتم بعد الافراج أيضا على تقرير النهائي للتقصي بعد الزيارات التي قام بها لعدد من المعتقلين الذين تعرضوا ل"عقوبات تأديبية"، وبين هذا وداك لم يتوصل أي معتقل أجريت عليه الخبرة الطبية بنسخة من الخبرة باعتبارها حق أصيل له وجزء من معطياته الشخصية التي يحق له التوصل بها والاحتفاظ بها، وأخيرا فجريمة التعذيب لا تتقادم ولا يطالها النسيان. دفعت إدعاءات التعذيب الجهات الرسمية إلى فتح نقاشا هامشيا في المغرب، حول تعريفه، رغم أنه واضح تماما وفق المعايير الدولية، وفي هذا السياق نستحضر قرارا صادر عن لجنة مناهضة التعذيب يخص مواطن مغربي تقدم إليها بتظلم في هذا الشأن ونقارنه بواقع اليوم، بهدف رصد مدى تقدم التعاطي الرسمي الإيجابي مع إدعاءات التعذيب، أم أننا لازلنا ندور في نفس الحلقة المفرغة من سنوات، ويتعلق...